نقابات المهن الحرة يطلقون رؤيا وطنية للإنقاذ بحضور نقيبة الممرضات والممرضين
أعلن نقباء المهن الحرة في لبنان وبمشاركة نقيبة الممرضات والممرضين د. ميرنا أبي عبدالله ضومط رؤيا وطنية كخطة إنقاذية لمعالجة الأزمة التي يتخبّط فيها الوطن وقد تضمّنت خطوات عملية لإعادة تكوين السلطة وتشكيل حكومة مصغّرة بأسرع وقت ممكن يكون من سلّم أولوياتها تعزيز الحماية الإجتماعية وتطوير خطة مكافحة كورونا وإتمام الإصلاحات في إدارات الدولة، على أن يتمّ لاحقاً تطوير النظام اللبناني من خلال إنشاء مجلس شيوخ وإقرار اللامركزية الإدارية وتعزيز دور القضاء وصولاً الى دولة المواطنة. 
هذا الإعلان جاء خلال الإجتماع الذي عقدته النقابات الحرة ضمن سلسلة إجتماعاتها التي انطلقت منذ أيار 2020 وكان للنقيبة ضومط حضوراً جدياً وفعّالاً وخاصة في المواضيع التي تتعلّق بالمجتمع والصحة والأمن الإجتماعي  وقد شارك فيه كل من نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف، نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد، نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت ممثلاً بنائبه باسم العويني، نقيب المهندسين في طرابلس بسام زيادة، نقيب الأطباء في بيروت شرف أبي شرف، نقيب الأطباء في طرابلس سليم أبي صالح، نقيب أطباء الأسنان في بيروت روجيه ربيز، نقيبة أطباء الأسنان في طرابلس رلى ديب خلف، نقيب محرري الصحافة في لبنان جوزيف القصيفي، نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان ميرنا ضوميط، نقيب خبراء المحاسبة سركيس صقر، وأعضاء مجلس نقابة المحامين في طرابلس السادة: ريمون خطّار، بلال هرموش، باسكال أيوب، نشأة فتال، والأستاذ شوقي ساسين، نائب نقيب المهندسين في طرابلس أنطونيو عازار، نائب نقيب الأطباء في طرابلس رشاد علم الدين، عضو مجلس نقابة خبراء المحاسبة مصباح مجذوب. 
وقد انطلقت هذه الإجتماعات من فكرة التضامن بين النقابات والتنسيق فيما بينها وتوحيد الرؤيا والمطالب لأن المجتمعين يمثّلون شريحة كبيرة من المجتمع ومن شأنهم الضغط في سبيل حماية كل أهل المجتمع وتقديم اقتراحات وحلول لأهل السلطة لحلّ المشاكل التي تواجه المواطنين في حياتهم اليومية وفي مستقبلهم.